تيراميسو
AR
ابدأ من هناالمقال المحوري11 دقيقة قراءة

من أين تبدأ الابتكار في فريقك؟ خطة أول 30 يوماً

كيف تبدأ الابتكار في فريقك: اختر مشكلة حقيقية، واسمع من يعيشها، وجرّب تغييراً صغيراً، ثم قرّر الخطوة التالية خلال 30 يوماً.

محررو تيراميسو

من أين تبدأ الابتكار في فريقك؟ خطة أول 30 يوماً

ابدأ بمشكلة حقيقية واحدة يملكها فريقك فعلاً، لا باستراتيجية ولا بمختبر ولا بدورة تدريبية. في الأيام الثلاثين الأولى اختر هذه المشكلة مع راعٍ من الإدارة، واسمع من الناس الذين يعيشونها، وصُغها سؤالاً، وجرّب أفكاراً قليلة التكلفة، ثم اختم بقرار واضح. الفريق الذي يُكمل دورة صغيرة واحدة بأمانة قد بدأ الابتكار حقاً، أما الفريق الذي يقضي الشهر في كتابة إطار عمل فلم يبدأ بعد.

يرسم هذا الدليل الشهر الأول كاملاً: ما الذي تقرره قبل أن تبدأ، والخطة أسبوعاً بأسبوع، ومن يجب أن يشارك، وما الذي يجب أن يكون بين يديك في اليوم الثلاثين، والأخطاء التي توقف معظم المحاولات الأولى. وفي كل قسم رابط لمقال أعمق لمن أراد التفصيل.

ماذا يعني "أن نبدأ الابتكار" فعلاً؟

يظن كثير من الفرق أنها تحتاج إلى إذن أو بند في الميزانية أو إدارة جديدة قبل أن تبدأ. لا شيء من ذلك ضروري للبداية. المطلوب هو عادةٌ بسيطة في طريقة العمل: أن تلاحظ مشكلة، وتفهمها كما ينبغي، وتجرّب شيئاً صغيراً، وتتعلم منه، ثم تقرر.

ويفيد أن تعرف أي نوع من الابتكار تبدأ به. يصف مرصد ابتكار القطاع العام التابع لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD OPSI) أربعة أوجه للابتكار: ابتكار التحسين (أداء العمل القائم بشكل أفضل)، والابتكار الموجّه نحو مهمة (السعي إلى هدف واضح بوسائل لم تُعرف بعد)، والابتكار التكيّفي (الاستجابة لظرف تغيّر)، والابتكار الاستباقي (الاستعداد لاحتمالات قد تعيد تشكيل ما تقوم به). كُتب هذا النموذج للحكومات، لكنه نافع لأي فريق. وتقع الأيام الثلاثون الأولى في الغالب ضمن الوجه الأول. وهذا ليس قلة طموح، فتحسين شيء يستخدمه الناس كل يوم هو الطريق الذي يتعلم به الفريق الأدوات، ويكسب الثقة، ويستحق بعدها أن يحاول ما هو أكبر.

إذن هدف الشهر الأول ليس اختراقاً كبيراً، بل فريق أكمل دورة واحدة صادقة من المشكلة إلى القرار، ويريد أن يكرّرها. وإن لم تكن متأكداً من جاهزية الظروف فاقرأ 7 علامات على أن فريقك جاهز للابتكار، و3 على أنه ليس جاهزاً. وإن كنت ترى أنك تحتاج إلى إدارة ابتكار أولاً فاقرأ لماذا لا تحتاج إلى إدارة ابتكار قبل أن تبدأ.

قبل اليوم الأول: ثلاثة قرارات

خصّص ساعة لهذه القرارات مع من سيرعى العمل. وإن تجاوزتها فستعود إليها في الأسبوع الثالث، وبرصيد أقل من حسن النية.

  1. أي مشكلة؟ اختر مشكلة واحدة لا محوراً عاماً. "تجربة العميل" محور. أما "العميل الجديد ينتظر أحد عشر يوماً حتى أول موعد ولا نعرف السبب" فمشكلة. المشكلة الأولى الجيدة هي التي يستطيع فريقك التأثير فيها دون انتظار موافقة إدارة أخرى، ويشعر بها الناس اليوم، ويمكنك أن تتعلم عنها بالحديث مع مستخدمين حقيقيين خلال أسبوع. ويتعمق مقال السؤال الأول قبل أي مشروع ابتكار في كيفية اختيار المشكلة واختبارها.
  2. من الراعي؟ شخص واحد بالاسم من القيادة يلتزم بثلاثين دقيقة في الأسبوع الأول وساعة في النهاية، ويتخذ القرار في اليوم الثلاثين. لا لجنة. فإذا لم يقبل أحد أن يضع اسمه على المشكلة، فهي إما غير مهمة بما يكفي، وإما أنك اخترت المشكلة الخطأ.
  3. ما معنى "انتهينا"؟ اتفقوا كتابةً على أن اليوم الثلاثين ينتهي بواحد من ثلاثة: اعتماد التغيير وتوسيعه، أو جولة ثانية، أو التوقف. والتوقف نجاح إذا عرفتم سببه. هذا الاتفاق المكتوب يحمي الفريق من أن يُحاسَب على "نجاح" الفكرة الأولى أو فشلها.

الأيام الثلاثون أسبوعاً بأسبوع

تفترض الخطة فريقاً أساسياً من ثلاثة إلى ستة أشخاص يخصّصون يوماً في الأسبوع تقريباً، مع جلسات مركّزة قليلة. ولا تحتاج إلى ميزانية غير وقت الناس. وإن كان المال همّك فاقرأ الابتكار بلا ميزانية: ما تستطيع أن تبدأه يوم الأحد.

الأسبوع الأول: اعرف من المعنيّون

  • ارسم خريطة أصحاب المصلحة. في 45 دقيقة اكتبوا كل من يلمس المشكلة: من يعانيها، ومن يتسبب فيها دون قصد، ومن قد يعطّل الحل، ومن سيستفيد منه. خريطة أصحاب المصلحة تمنعك من التصميم لمن هم في القاعة فقط.
  • احجز المقابلات. اختر من الخريطة ستة إلى ثمانية أشخاص تتحدث معهم الأسبوع القادم، بينهم اثنان على الأقل يعانيان المشكلة مباشرة، وواحد متشكك.
  • أطلع الراعي. اعرض عليه صياغة المشكلة والخريطة، واسأله سؤالاً واحداً: "ما الذي سيجعلك تقول إن هذا كان يستحق؟"
لوحة أداة خريطة أصحاب المصلحة
لوحة أداة خريطة أصحاب المصلحة

الأسبوع الثاني: اسمع قبل أن تقترح حلاً

  • أجرِ مقابلات قصيرة. من 30 إلى 45 دقيقة لكل مقابلة، وشخصان في كل مقابلة: واحد يسأل وآخر يدوّن. اسأل عن آخر مرة حدث فيها الأمر، لا عن الرأي العام. وفي دليل مقابلات أصحاب المصلحة بنك أسئلة جاهز.
  • راقب ما استطعت. عشرون دقيقة تشاهد فيها الإجراء وهو يحدث كثيراً ما تفوق ساعة من الحديث عنه.
  • ارسم رحلة التجربة. في نهاية الأسبوع رتّبوا الخطوات التي يمر بها الناس وعلّموا مواضع الألم. خريطة التجربة (Experience Map) المبنية على ما سمعتموه لا على ما افترضتموه هي أنفع ما ستخرجون به هذا الشهر.
لوحة أداة مقابلات أصحاب المصلحة
لوحة أداة مقابلات أصحاب المصلحة

الأسبوع الثالث: صُغ المشكلة ثم ولّد الأفكار

  • ابحث عن السبب. استخدم شجرة المشكلات للفصل بين العَرَض الظاهر وما يحرّكه. كثيراً ما يكتشف الفريق أن المشكلة الحقيقية تقع قبل نقطة البداية بخطوة.
  • حوّلها إلى سؤال. اكتبوا سؤالين أو ثلاثة بصيغة "كيف يمكننا…؟" (How Might We). تعود هذه الصيغة إلى عمل مين باسادور في شركة بروكتر آند غامبل في السبعينيات، ثم انتشرت عبر شركة IDEO. وهي تفتح الباب للخيارات دون أن تَعِد بحل بعينه. انظر دليل كيف يمكننا.
  • ولّدوا الأفكار بصمت أولاً. ابدؤوا بجولة الكتابة الذهنية (Brainwriting) قبل أي نقاش مفتوح، حتى لا يحدد الأعلى منصباً أو الأعلى صوتاً الاتجاه في الدقيقة الأولى. وهذا مهم خاصة في بيئات العمل التي يُنتظر فيها رأي المدير قبل أن يتكلم أحد.
  • اختاروا فكرتين أو ثلاثاً للتجربة. استخدموا مصفوفة الأثر والجهد للفرز الأول. اختاروا ما يمكن تجربته خلال أسبوع، لا الأفكار الأكبر.
لوحة أداة شجرة المشكلة
لوحة أداة شجرة المشكلة

الأسبوع الرابع: جرّب ثم قرّر

  • اجعلها رخيصة وحقيقية. نموذج ورقي، أو نموذج طلب مُعدّل، أو نص جديد لموظف الاستقبال في فرع واحد لصباح واحد. إذا احتاج النموذج إلى أكثر من يومين فهو أكبر من هذا الشهر.
  • اختبرها مع خمسة مستخدمين حقيقيين تقريباً. راقب ما يفعلون، ولاحظ أين يترددون، واسألهم عمّا توقعوه.
  • أجرِ "التشريح المسبق" قبل أي توصية. اطلب من الفريق أن يتخيل أن ستة أشهر مضت وأن التغيير فشل، ثم يكتب الأسباب. وصف هذه الأداة عالم النفس غاري كلاين في مجلة هارفارد بزنس ريفيو عام 2007، وهي تُخرج مخاطر يحتفظ بها الناس عادة لأنفسهم. انظر دليل التشريح المسبق (Premortem).
  • اعقد اجتماع القرار. ساعة مع الراعي: ما الذي سمعتموه، وما الذي جربتموه، وماذا حدث، ثم التوصية: اعتماد أو جولة ثانية أو توقف.
  • اختموا بجلسة مراجعة. ثلاثون دقيقة عن طريقة عمل الفريق لا عن النتيجة. جلسة المراجعة (Retrospective) هي ما يحوّل مشروعاً واحداً إلى عادة.

وإن فضّلتم جمع العمل في فترة واحدة مركّزة، فمقال أسبوع الابتكار الأول لفريقك: خطة من خمسة أيام يضغط الأسابيع من الثاني إلى الرابع في خمسة أيام متتالية.

من يجب أن يشارك؟

  • الراعي: يملك قرار اليوم الثلاثين ويحمي وقت الفريق من المهام الطارئة.
  • القائد: يحافظ على الإيقاع، ويحجز الجلسات، ويوثّق ما تقرر. لا يُشترط أن يكون الأعلى منصباً، بل أن يكون شخصاً يحضر الآخرون من أجله.
  • الفريق الأساسي: من ثلاثة إلى ستة أشخاص، يُفضّل أن يجمع من يؤدّون العمل، ومن يتعاملون مع المستفيد، وشخصاً من خارج الوحدة يطرح أسئلة "بريئة".
  • المستفيدون وموظفو الخطوط الأمامية: يشاركون في الأسبوعين الثاني والرابع، لا يُدعَون إلى عرض تقديمي في النهاية.

أبقوا الفريق الأساسي صغيراً، فعشرة أشخاص يحوّلون كل جلسة إلى اجتماع. وإن أراد كثيرون الانضمام فادعوهم إلى جلسات الاختبار في الأسبوع الرابع، حيث تفيد العيون الإضافية فعلاً.

ما الذي يجب أن يكون بين يديك في اليوم الثلاثين؟

لا تبحث عن منتج مكتمل. يجب أن تستطيع أن تعرض:

  • صياغة للمشكلة في فقرة واحدة يوافق الراعي على أنها صحيحة؛
  • ملاحظات من ست إلى ثماني مقابلات، وخريطة تجربة مبنية عليها؛
  • فكرتين أو ثلاثاً جُرّبت، مع ما حدث في كل تجربة؛
  • قراراً (اعتماد أو جولة ثانية أو توقف) مع سبب مختصر؛
  • سجلاً بمن أسهم بماذا، حتى يكون أصحاب العمل ظاهرين؛
  • رأي الفريق نفسه، من جلسة المراجعة، فيما سيفعله بشكل مختلف في المرة القادمة.

والبند الأخير أهم مما يبدو، فالغاية من الشهر الأول أن يكتسب الفريق القدرة على تكرار الدورة دون أن تقف أنت خلفه.

الأدوات التي تبدأ بها

لا تحتاج إلى عشرات الأدوات. خمس منها تحمل معظم المشروع الأول: المقابلات للاستماع، و"كيف يمكننا" للصياغة، والكتابة الذهنية لتوليد الأفكار، ومصفوفة الأثر والجهد للاختيار، والنموذج الورقي للتجربة. وكلها مشروحة في الأدوات الخمس التي يجب أن يتعلمها كل فريق أولاً، مع ما يمكن تأجيله.

إن كنت تعمل في جهة حكومية

للجهات الحكومية قيود خاصة: أنظمة المشتريات، وسلاسل الاعتماد، ودورات التخطيط السنوية، وحذر مفهوم من الفشل أمام الجمهور. الدورة ذات الثلاثين يوماً تبقى صالحة، لكن الأشهر الثلاثة الأولى تحتاج إلى إيقاع مختلف يعطي التكليف والحوكمة والأدلة اهتماماً أكبر. اقرأ بدء الابتكار في جهة حكومية: أول 90 يوماً.

افعل ولا تفعل

افعل

  • اختر مشكلة صغيرة بما يكفي لتنتهي في شهر، وحقيقية بما يكفي ليهتم بها الناس.
  • تحدّث مع المستفيدين قبل أن يقترح أحد حلاً.
  • احجز موعداً ثابتاً كل أسبوع، فالابتكار الذي ينتظر "وقت الفراغ" لا يحدث.
  • دوّن أولاً بأول من أسهم بكل فكرة ورؤية وتجربة.
  • اعتبر قرار التوقف المدروس نتيجة جيدة.

لا تفعل

  • لا تبدأ بهوية بصرية للمبادرة أو شعار أو حفل إطلاق.
  • لا تطلب أفكاراً من الجهة كلها قبل أن تعرف المشكلة، فستصلك مئات لا تستطيع متابعتها، ويتوقف الناس عن الإرسال.
  • لا تدع الأعلى منصباً يتكلم أولاً في جلسات الأفكار.
  • لا تبنِ شيئاً يستغرق أكثر من يومين قبل أن تختبره على الورق.
  • لا تحكم على الشهر بنجاح الفكرة الأولى، بل بما تعلمه الفريق وبوضوح القرار.

مثال توضيحي

مثال توضيحي: جهة مُتخيَّلة لغرض الشرح فقط.

إدارة خدمة العملاء في أحد البنوك بالرياض، فريق من أربعة عشر موظفاً. طُلب من مديرة الإدارة أن "تبدأ الابتكار" وأن تعرض شيئاً خلال الربع.

بدلاً من إطلاق حملة أفكار، اختارت مشكلة واحدة: عملاء المنشآت الصغيرة يتصلون مرات عدة لمتابعة طلب فتح الحساب. وافق مدير القطاع على رعاية العمل واتخاذ القرار في اليوم الثلاثين.

في الأسبوع الأول رسم أربعة من الفريق خريطة المعنيين: العملاء، وموظفو الفروع، وفريق الامتثال، وفريق الأنظمة. وفي الأسبوع الثاني قابلوا سبعة من أصحاب المنشآت، وجلسوا مع موظفَين في فرع بحي العليا ليوم عمل كامل. كشفت خريطة التجربة أمراً لم يتوقعوه: العميل لا يسأل في الغالب "متى ينتهي الطلب؟"، بل "هل ينقصني مستند؟". في الأسبوع الثالث صار السؤال: "كيف يمكننا أن نخبر العميل بما ينقصه قبل أن يضطر إلى السؤال؟". أنتجت الكتابة الذهنية قرابة أربعين فكرة، وقلّصتها المصفوفة إلى اثنتين. وفي الأسبوع الرابع جرّبوا قائمة مستندات واضحة تُرسل يدوياً بعد التقديم مباشرة لطلبات فرع واحد مدة أسبوع. لاحظ الفريق تراجعاً واضحاً في مكالمات المتابعة من ذلك الفرع، ونبّه التشريح المسبق إلى أن الإرسال اليدوي لن يصمد في أسابيع الذروة.

القرار في اليوم الثلاثين: جولة ثانية بحضور فريق الأنظمة لبحث أتمتة الرسالة. وسجّلت جلسة المراجعة أن يوم العمل في الفرع كان أثمن ما في الشهر.

أسئلة يطرحها الناس

كيف أبدأ الابتكار في فريق لم يجرّبه من قبل؟ اختر مشكلة واحدة يملكها الفريق، وخصّص لها موعداً أسبوعياً ثابتاً وراعياً من القيادة، وأكمل دورة واحدة: استماع، ثم صياغة، ثم توليد أفكار، ثم تجربة، ثم قرار. لا تبدأ بالتدريب، فالناس يتعلمون الأدوات أسرع حين يستخدمونها في مشكلة حقيقية.

متى تظهر نتائج الابتكار؟ يُفترض أن تكون لديك فكرة مُجرّبة وقرار واضح خلال 30 يوماً تقريباً. أما التغيير الملموس في الخدمة فيحتاج غالباً إلى دورة ثانية أو ثالثة. واحذر ممن يَعِد بتحوّل كامل في ربع سنة.

هل أحتاج إلى استراتيجية ابتكار قبل أن أبدأ؟ لا. كتابة الاستراتيجية أسهل بكثير بعد أن تُكمل بضع دورات وتعرف ما يُحسنه فريقك وأين المشكلات الحقيقية. ابدأ صغيراً، ثم استفد مما تعلمته في بناء الاستراتيجية.

إلى أين بعد ذلك؟

تتعمق مقالات هذا القسم في كل جزء من الشهر الأول. هل فريقك جاهز للابتكار؟ يساعدك على تفقّد الأرض قبل البدء، والسؤال الأول قبل أي مشروع ابتكار يساعدك على اختيار المشكلة. ويغطي أسبوع الابتكار الأول لفريقك والأدوات الخمس التي يجب أن يتعلمها كل فريق أولاً الجانب العملي. أما الابتكار بلا ميزانية ولماذا لا تحتاج إلى إدارة ابتكار أولاً وبدء الابتكار في جهة حكومية فتعالج الاعتراضات والسياقات المعتادة.

وللأدوات نفسها ابدأ بأدلة مقابلات أصحاب المصلحة وخريطة التجربة وكيف يمكننا والتشريح المسبق، أو تصفّحها كلها في فهرس الأدلة.